محمد بن محمد حسن شراب
233
شرح الشواهد الشعرية في أمات الكتب النحوية لأربعة آلاف شاهد شعري
لاه . . . أصله « للّه » جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم ثم حذفت لام الجرّ وأبقى عمله شذوذا فصار « اللّه » ثم حذف أداة التعريف فصار كما ترى « لاه » . ابن : مبتدأ مؤخر : أفضلت : فعل وفاعل . والشاهد : « عني » فإن « عن » هنا ، بمعنى « على » والسرّ في ذلك أن « أفضل » بمعنى زاد في الفضل إنما يتعدى بعلى . [ الدرر / 2 / 24 ، وشرح التصريح / 2 / 15 ، والأشموني / 2 / 223 ، والهمع / 2 / 29 والإنصاف / 394 ] . ( 76 ) إنك لو دعوتني ودوني زوراء ذات مترع بيون لقلت لبّيه لمن يدعوني . . مجهول القائل . . . والزوراء : الأرض البعيدة الأطراف . مترع : ممتد . بيون : بزنة صبور . البئر البعيدة القعر . - لبيه : في هذا اللفظ التفات من الخطاب إلى الغيبة والأصل أن يقول : لقلت لك لبيك . والشاهد : لبيه : حيث أضاف « لبّي » إلى ضمير الغائب وذاك شاذ . [ ابن عقيل / 2 / 150 ، وشرح التصريح / 2 / 38 والهمع / 1 / 190 ، والشذور / 307 ] . ( 77 ) قد كنت داينت بها حسّانا مخافة الإفلاس واللّيّانا البيت لزياد العنبري . وينسب أيضا إلى رؤبة بن العجاج . وقوله : داينت بها : أخذتها بدلا عن دين لي عنده . والضمير في بها ، يعود إلى « أمة » الليّانا : بفتح اللام وتشديد الياء المثناة ، المطل والتسويف في قضاء الدين . يقول : قد كنت أخذت هذه الأمة من حسّان بدلا من دين لي عنده لمخافتي أن يفلس أو يمطلني فلا يؤديني حقي . والشاهد : « الليّانا » حيث عطفه بالنصب على « الإفلاس » الذي أضيف المصدر إليه نظرا إلى محله . . . ويجوز العطف على لفظه . [ سيبويه / 1 / 98 ، وشرح التصريح / 2 / 65 ، وشرح المفصل / 6 / 65 ، والأشموني / 2 / 291 ] . ( 78 ) ولقد أمرّ على اللئيم يسبّني فمضيت ثمت قلت لا يعنيني